عن المشروع
مكتبة رقمية جامعة غير رسمية
لماذا هذا الموقع؟
لا يوجد موقع رسمي يجمع نتاج الشيخ إبراهيم السكران، وتشتّت محتواه بين مواقع أرشيفية وقنوات جماهيرية. يجمع هذا المشروع ما تيسّر من نتاجه — الكتب والرسائل والمقالات والمحاضرات — في مكان واحد منسّق للقراءة، قابل للبحث النصي الكامل، مع توثيق مصدر كل مادة وطبعتها.
منهجية المحتوى
نصوص الكتب نوعان: كتب نُسخت كما هي من مصادر نصية موثقة، وكتب حُوّلت من نسخ مصورة إلى نص مكتوب آلياً — ويُبيَّن أصل كل فصل في ترويسته.
نبذة عن الشيخ

إبراهيم بن عمر السكران (ولد في 5 ربيع الآخر 1396هـ الموافق 4 أبريل 1976م): باحث ومُفكِّر إسلامي، مهتمٌّ بمنهج الفقه الإسلامي وبالمذاهب العقدية والفكرية، له العديد من المؤلفات والأبحاث والمقالات المنشورة، وله عدد من الكتب المطبوعة.
سيرته
هو أبو عُمر، إبراهيم بن عمر بن إبراهيم السكران المشرفي الوهبي التميمي. درس في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن سنة واحدة، ثم تركها متوجهاً إلى كلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض وتخرج منها، ونال درجة الماجستير في السياسة الشرعية من المعهد العالي للقضاء التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، ثم توجه إلى بريطانيا ونال درجة الماجستير في القانون التجاري الدولي في جامعة إسكس بمدينة كولشيستر.
ظهر تحوّل إبراهيم السكران إلى الفكر السلفي عام 1428هـ/2007م في ورقة فكرية انتشرت وقتها إلكترونياً، عنوانها «مآلات الخِطاب المدني»، وقد أثارت هذه الورقة الكثير من المحسوبين على التيار التنويري. يقول السكران عن هذا التحول: «…وأنا أبرأ إلى الله من كل حرف خططته قبل ورقة مآلات الخطاب المدني، وأحذر كل شاب مسلم أن يغتر بمثل هذه المقالات التي كنت فيها ضحية الخطاب المدني المعاصر الذي يغالي في الحضارة والتسامح مع المخالف، وأنصح إخواني الذين لا زالوا مخدوعين بمثل هذه المفاهيم أن يعودوا للقرآن ويسبروا الطريق واضحاً».
مؤلفاته
له عدة كتب منشورة وغير منشورة، ومطبوعة وغير مطبوعة، من المطبوع منها:
- الطريق إلى القرآن
- رقائق القرآن
- مسلكيات
- الماجريات
- مآلات الخطاب المدني
- سُلطة الثقافة الغالِبة
- التأويل الحداثي للتراث
- الأسهم المُختلطة
كما أجرى السكران العديد من البحوث عن تنظيم الدولة. توقف نتاجه من عام 2016م بسبب الاعتقال.
إن انتفعتَ بهذه المكتبة فادعُ للشيخ إبراهيم بالثبات والفرج، ولمن جمع هذا النتاج وبنى هذا الموقع بالقبول وحسن الجزاء.