خلاصة كتاب | مسلكيات | دكتور ابراهيم السكران | عبدالرحمن المنشاوي
من إنتاج: عبدالرحمن المنشاويملخصات وخلاصات الكتب
إن تعذّر تشغيل الفيديو، شاهد على يوتيوب ↗
‹التفريغ النصي الآليمفهرس للبحثكل فقرة رابط إلى لحظتها
00:00السلام عليكم النهارده هنتناول مع بعض كتاب مسلكيات للدكتور ابراهيم السكران كتاب مسلكيات عباره عن جزئين الجزء الاول مباحث العلم الجزء الثاني مباحث الايمان كل جزء منهم عباره عن عده مواضيع جميله تصلح ان كل موضوع منها يكون ا يعني شيء مستقل وعنوان فريد ان احنا
00:26نقدر نستفيد منه بشكل منفصل الموضوع الاول جسر التعب ا جسر التعب بيقول ان مش هتقدر ابدا تحقق طموحاتك وامالك وتنجز حاجه في حياتك وانت ما عندكش استعداد انك انت تضحي برفاهياتك او بجزء منها وانك انت عايز
00:50تحافظ على نومك واكلك وشربك وفسحك و وملهياتك وفي نفس الوقت عايز توصل ا لتحقيق احلامك لا مش هيحصل مش هيحصل ليه؟ لان يستطاع العلم براحه الجسم كما قال يحيى بن كثير رحمه الله ا ولا يمكن
01:14للانسان ان يصل الى الراحه من خلال الراحه فلا تنال الراحه بالراحه ابدا وابن القيم رحمه الله بيقول الكمالات كلها لا تاتي الا بحظ من المشقه ولا يعبر اليها الا على جسر التعب ابراهيم ابراهيم الحربي رحمه الله بيقول اجمع عقلاء كل امه على ان
01:35النعيم لا يدرك بالنعيم ف على قدر جهدك وعلى قدر تضحياتك وعلى قدر ما يعني تستطيع ان تضحي به من رفيتك على قدر ما تستطيع ان تصل الى تحقيق احلامك وطموحاتك ا والموضوع مش هيكون صعب لو انت عارف انت عايز توصل لايه وقدامك
01:59هدف عظيم ساعتها هيبقى ما عندكش مانع انك انت تبذل ثمنه الامام ابن الجوزي بيقول تلمح فجر الاجر يهن ظلام التكليف يعني على قدر ما ترى من عاقبه افعالك على قدر ما تستطيع ان تدفع الثمن وتضحي وهيبقى على قلبك زي العسل زي ما بيقولوا على وبقدر ما
02:22تتعنى تنال ما تتمنى وطبعا الله عز وجل لما تكلم عن اهل الجنه قال انهم كانوا قبل ذلك محسنين كانوا قليلا من الليل ما يهجعون كانوا بيضحوا لدرجه ان هم ما كانوش بيناموا الليل كله والنبي صلى الله عليه وسلم قال الدنيا سجن المؤمن فهو بالنسبه له الدنيا مرحله ما عندوش مانع ان هو يتعامل معاها
02:49بشكل يعني حتى لو كان فيه تعب لان هو في الاول تكليف وابتلاء ويصل الى مرضاه الله عز وجل والله عز وجل لما تحدث عن اهل الشمال اهل الجنه النار والعياذ بالله قال انهم كانوا قبل ذلك مترفين كانوا في الدنيا هو مترف وبيعمل اللي هو عايزه ما عندوش استعداد يضحي باي حاجه فبالتالي
03:12هيكون في النهايه مصيره ايه اما اهل الجنه حتى لما الملائكه بتسلم عليهم بتقول لهم سلام عليكم بما صبرتم سلام عليكم بما صبرتم فالموضوع اكيد اكيد محتاج صبر ومحتاج محتاج ان الانسان يضحي المتنبي بيقول لولا المشقه ساد الناس كلهم الجود يفقر والاقدام قال
03:36ايضا المتنبي بيقول اذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الاجسام فعايز توصل لحاجه عظيمه وشرف نبيل لازم تدفع ثمنه وتضحي عشان توصل له العنوان الثاني مازق المترقب هذا المترقب الانسان اللي عمال يحلم وهو حتى الان قاعد في مدرجات المتفرجين مش
04:03عايز ينزل يلعب مش عايز ينزل يشتغل هل المتراقب انسان عديم الاحلام والطموحات لا مش عديم الاحلام والطموحات ولا حاجه لكن للاسف الشديد ما بيقومش يعمل احلامه ولا طموحاته اا يتحمس يتحمس يتحمس وفي الاخر يخفض ا حماسه وما بينفذش اي دايما المترقب عنده فكره ترحيل المهام اه
04:29انا هعمل بس مش النهارده اه هو ضروري وان شاء الله هبدا بس مش دلوقتي فدايما بيسوف وبيرحل دايما يشتكي ان والله وسائل التواصل والملهيات ومش عارف ايه و و طيب هو الحاجات دي بتلهيك انت اهرب منها او انت بقى في الحقيقه اللي بيحصل انك انت بتهرب ليها
04:52هروب نفسي عن المهمات الواجبه وانك انت بترمي المسؤوليه على حاجه ثانيه مع ان كان ممكن انت بمنتهى البساطه تبعد نفسك عن اي شيء بيعطلك عشان كده لابد لهذا المترقب ان يعلم قيمه الوقت والله عز وجل قال والعصر اقسم بالعصر بالزمن لان الزمن شيء عظيم
05:15والنبي صلى الله عليه وسلم قال نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحه والفراغ الامام بدر الدين جماعه بيقول بيقول يحذر التنقل من كتاب الى كتاب من غير موجب فانه علامه الضجر وعدم الافلاح طب ايه علاقه ده بالكلام اللي احنا بنقوله ان هذا المترقب
05:35ما بيخلصش حاجه بينجسش حاجه يعمل حاجه يتنقل من خلالها لحاجه ثانيه يقول لك تصدق انا هبدا اتعلم لغه يبدا شويه يقول لك لا طب ما البرمجه مستقبلها افضل يبدا في البرمجه يقول لك فلان ده شرحه كويس اا تشتغل معاه ش اقول لك لا تصدق في واحد
05:53ثاني شرحه احسن تصدق انا المفروض ان انا اعمل مش عارف ايه عنده امتحانات فوقت امتحاناته يفتكر ان هو كان المفروض يحفظ قران ويطلب علم شرعي يروح للعلم وهكذا وهكذا وهكذا لا ينجز شيء ياخد كتاب يقول لك لا ده في كتاب احسن منه يدرس حاجه يقول
06:09لك لا في حاجه احسن منها فيظل يتنقل وفي الاخر لا ينجز شيء يفضل يهرب من حاجه لحاجه وفي النهايه لا يتم شيء ابدا العنوان الثالث الباس العجز جبه حكم وده امر مهم جدا ان احنا ندركه عشان ده احيانا بتكون حيله نفسيه وهروب نفسي الانسان بيعمله
06:33الدكتور ابراهيم السكران ضرب عده امثله مثلا مساله واحد بيبدا يتعلم علم العلم ده مطلوب منه ان هو يحفظ مثلا في بعض الحاجات او يحفظ ابيات يحفظ منظومات يحفظ متون باي شكل من اشكال فيبدا هو بدا يشتغل في العلم نفسه مش قادر يحفظ فيبدا يبدا يقول لك لا مش مهم الحفظ اهم حاجه الفهم المطلوب مننا ان احنا نفهم طيب المانع انك انت تفهم
06:58وتحفظ ا ما فيش علم في الدنيا الا ان في جزء بتحتاج انك انت ا ذاكره تحفظ وتستذكر ا وطبعا ايه مع اختلاف بقى احتياجك ده من علم الاخر ف فيبدا ايه يقول لك لا ده مش مهم طب هل هو مش مهم قناعه ولا مش مهم هروبا ا ايضا مثلا ضرب مثال
07:25لحد بيبدا يدرس العلم فانت بتبدا تدرس العلم من كتب السابقين الكتب التراثيه وتشوف الاصول ا لهذا العلم طبعا دي الكتب ليها لغتها ولها ثقالها ا والمفروض انك انت ايضا بتشوف الكتب المعاصره وبتشوف الفقه الواقع اللي قدامك وبتشوف
07:52الزمن اللي انت عايش فيه فبتقرا هنا وبتقرا هنا فيبدا واحد مش قادر ان هو يقرا في الكتب التراثيه القديمه بثقالها بلغتها يقول لك لا احنا خلينا في الجديد اللي يرجعنا لزمان ا احنا هنرجع ورا ولا هندخل قدام ويبدا يعجزه عن ان هو يقرا الكتب بتاع السابقين
08:13يحاول يجيبه بطريقه شيك وبرده ممكن بالعكس واحد هو خلاص متعود ان هو يقرا في الكتب الكتب السابقين وما عندهوش ا مثلا قدره ان هو يتتبع بقى المصادر الحديثه ويبحث ويشوف الدنيا حواليه ماشيه ازاي ويشوف الناس المعاصرين بيتكلموا في ايه ودماغتهم ايه
08:35والعلم وصل لفين مش قادر يعمل ده فيبدا برده يلبس النقطه ديت ملابس ا انيقه ان لا احنا خلينا في اصول الكتب وخلينا في القديمه احنا مالنا بالناس بتوع اليومين دول وهكذا كتير مننا بيحاول يعمل الفكره دي كحيله نفسيه وكهروب ا احتيال في الاول هو احتيال
08:58على نفسك مش احتيال على حد ثاني في انك انت ما تنجسش وما تعملش الحاجه بس بتجيبها بشياكه من الامثله اللي بنشوفها ا في الباس العجز لباس الحكمه ا الطالب مش عايز يكمل دراسته في الكليه ولا عايز يتعب نفسه ولا يروح ولا يجي ولا يذاكر فيجي يقول لك مش مهم الشهاده المهم الواحد يطور نفسه ويتعلم لغه ويشتغل
09:22ولا ولا اي حجه هو في الاخر ولا هيعمل ده ولا ده ولا طالب في الكليه ا ما بيذاكرش كويس او مش مهتم فتيجي تقول له يقول لك يا عمي اصلا المواد دي مالهاش علاقه بسوق العمل واحنا بندرس حاجه في الاخر مش هنشتغل بيها كل ده عشان يبرر لنفسه يجيبها بطريقه
09:43كان شكلها شيك ان هو يعني ايه كده بيعمل حاجه صح مافيش فيها مشكله وكل دي ما هي الا حيل نفسيه وهروب والباس عجزه وكسله ملابس في ظاهرها شياكه وحكمه العنوان الرابع فن القراءه الجرديه يعني ايه القراءه الجرديه القراءه الجرديه يعني ان انا بمسك بقراه قرايه سريعه اا
10:13بشوف ابوابه وفصوله بشكل سريع وبقرا التفاصيل بشكل يخليني انجز الكتاب ا طبعا ده بيخليك في الاول انك انت تعرف الكتاب بيتكلم عن ايه وتبقى تبدا تعمل كانك بتعمل كده خريطه ذهنيه للكتاب بتشوف ايه المهم وايه اللي مش مهم ا بتشوف الكتاب رؤيته العامه عامله ازاي بعض الناس بيقول لك انت كل ما تقرا
10:43براحتك كل ما تستفيد اكتر طبعا دي كلمه مش دقيقه ليه؟ لانك انت ربما البطء ده يخليك اه تستفيد من بعض الجزئيات لكن مش تقدر تستفيد لو انت بهذه الرويه الجامده والبطء الجامد ده مش تقدر انك انت تعرف الفكره العامه وتقدر تربط ما بين الجزئيات وتعرف
11:06فده شيء ضروري جدا. الحاجه الثانيه العمر قصير والمؤلفات كتيره جدا وعظيمه. فلو انا هاخد كل كتاب ابدا اقراه براحتي خالص بقى اصل انا عايز ادرسه وافهمه طب وانت هتقرا كام كتاب في عمرك وفي مطولات وفي كتب بمجلدات بعشرات
11:29المجلدات وفي علوم متعدده فلا فمحتاج انك انت لازم تتعلم انك انت يكون عندك قراءه جرديه ا بحيث انك انت تقرا عدد اكبر من الكتب تبقى عرفت مظن العلم وعرفت جزئياته وعرفت تربط ما بين الامور الرئيسيه بتاعته واكيد ده مش هيكون بديل عن انك انت هتمسك
11:51علم بقى وتدقق فيه لكن يبقى في جزء معروف ان انا بقرا قراءه جرديه بعد كده خلاص انا عرفت اللي انا محتاجه واللي انا مش محتاجه وعرفت مظان كل علم العنوان الخامس التصنيف التحصيلي التصنيف التحصيلي يعني ايه تصنيفه يعني ايه تحصيل تصنيف اللي هو انسان
12:15بيؤلف وبيكتب ا وممكن نجيب مثلا كباديل لها حد بيعلم وبيدرس التحصيل ان انا بذاكر وبطلب العلم فالدكتور ابراهيم السكران بيقول انك انت وانت بتدرس ممكن تدرس ممكن وانت بتطلب علم شيء معين تبدا تكتب كانك بتعمل مؤلف وكانك بتكتب
12:40كتاب ا اللي هو انت بتشتغل في خطين متوازيين خطين متوازيين وانك انت تعمل ده كوسيله من وسائل التعليم ان الانسان لما بيكون بيعلم الحاجه اللي هو بيتعلمها وبيشرح لحد الحاجه اللي هو بيذاكرها ده بيكون اعظم في ان هو يستفيد ويفيد وبيكون ده حتى بيخليه
13:03يركز اكت وهو بيبحث المسائل وهو بيتعلم وهو بيدور ليه لان هو شايف ان في حد هيقرا اللي هو بيكتبه او حد هيسمع اللي هو بيشرحه فيبقى ده في ايه؟ في خطين متوازيين واكيد الانسان مش هيعمل ده في في اول درجه في السلمه اكيد هيرتقي شويه هيبدا يدوس
13:24شويه بعد كده يبدا ان هو ايه ي يعلم ويدرس او يكتب او ما شابه ذلك وده هيخلي جوده تحصيله للعلم نفسها اعظم وده هنشوفه كتير جدا في اي طالب في مدرسه او في جامعه لما يجي يشرح لزمايله او يحاول يعلم حد الحاجه هو اكث واحد بيستفيد من ايه؟ من هذا
13:46الموضوع و والدكتور ابراهيم السكران ضرب مثال بالامام النووي الامام النووي من علماء العظام اللي هو مات وهو تقريبا 46 سنه وطلب العلم مثلا وهو عنده 18 19 سنه ومع ذلك مؤلفاته ضخمه ده ا كان حد من العلماء قال ان هو كان تصنيفه تحصيلا وتحصيله تصنيفا يعني وهو بيحصل وبيطلب علم
14:13بيكتب في نفس ذات الوقت مش بيستنى بقى ا دي مرحله وتخلص وبعدين تيجي المرحله الثانيه لا شغال في خطوط متوازيه مع بعض هنيجي للقسم الثاني من الكتاب اللي هو متعلق بمباحث الايمان والعنوان الاول لقاء العظيمين فبيقول لك تخيل ان اعظم اثنين في
14:37تاريخ الانسانيه يتقابلوا مع بعض لما النبي صلى الله عليه وسلم قابل سيدنا ابراهيم عليه السلام ا في رحله الاسراء والمعراج كانت ايه وصيه سيدنا ابراهيم للنبي صلى الله عليه وسلم اللي هو يبعتها لامته فسيدنا ابراهيم عليه السلام ارسل
14:55الينا رساله هذه الرساله متعلقه بذكر الله عز وجل فكانت وصيه سيدنا ابراهيم عليه السلام يا محمد اقرئ امتك السلام واخبرهم ان الجنه عذبه الماء طيبه التربه وانها قيعان وان غراب سها سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللقاء
15:17العظيمين بيقول لك ان الاولويات او الامور العظيمه لابد ان تقاس بمقياس مختلف احنا دلوقتي الامور العظيمه بالنسبه لنا بقت كلها امور دنيويه وامور ماديه باحته لكن تخيل ان يكون اللقاء الاوحد لاعظم شخصيتين على التاريخ يكون متعلق بالله عز وجل
15:40وبالاخره وبالج الجنه التي لابد الا تغيب عن اعيننا طرفه عين صفاء الانجانيه الفاصل ده بيتكلم على الخشوع ا الخشوع في الصلاه وان النبي صلى الله عليه وسلم لما اهديت له يوما ا قطعه من الملابس وكان فيها زي نقوش او حاجه فيها بعض الاعلام النبي صلى الله عليه وسلم صلى بيها مره فحس ان هو بيبص للرسومات اللي فيها فشغلته
16:11فاعادها مره اخرى عشان ما يبقاش في حاجه بتشغله عن الصلاه ا وطبعا الفصل فيه نماذج كتيره لناس وعلماء وصحابه كان حالهم مع الصلاه حال عظيم وكان يعني خشوعهم في الصلاه ودخولهم في الصلاه يعني شيء وكان يعني دخل في موكب عظيم لانه يحس فعلا في
16:41حقيقه الامر انه يقف بين يدي الله عز وجل فكان الامر بالنسبه لهم ليس امرا هينا ولكن كانوا يدخلون الصلاه بقلب يحس بعظمه الموقف ووقوفهم امام الله عز وجل العنوان الثالث في القسم الثاني من الكتاب جناح الذل ا وهذا التعبير هو الذي ورد في
17:05القران لما قال الله عز وجل واخفض لهما جناح الذل من الرحمه وهنا الكاتب ا تطرق الى هذا التعبير الفريد الذي عبر به القران في المعامله مع الوالدين ا وكيف كانت تلك البلاغه القرانيه التي تجعل الانسان يتعامل مع
17:29والديه بخفض الجناح وكانه طائر خاف ا من فريسه فالصق جناحيه والصق نفسه بالارض مطاطئا خائفا ذليلا ا حتى لا يصاب باذى طبعا اللفتات البلاغيه والتعبيرات وال والتناول لهذا التعبير القراني الفريد
17:55عظيم جدا يرجع اليه في هذا الفصل العنوان الاخير المجرات سلالم اليقين وهنا يكون الكلام على الكون هذا الكون الفسيح الذي يعني كلما تقدم العلم كلما ازدادنا علما بانه اوسع مما كنا نتخيل وستظل الافاق مفتوحه لا يستطيع احد ان يحصرها وكل هذه اشياء تشير الى يعني الخالق
18:28العظيم وهو ربنا سبحانه وتعالى والباب ده يعني اورد فيه الدكتور ابراهيم السكران حوار بين عالمين احدهما مسلم والاخر غير مسلم الذي انبهر من كلام الله عز وجل في القران عندما قال له العالم المسلم او قرا عليه ومن الجبال جدد بيض
18:51وحمر مختلف الوانها وغرابيب سود ومن الناس والدواب والانعام مختلف الوانه كذلك انما يخشى الله من عباده العلماء ف العالم الاجنبي صرخ وقال له ماذا قلت انما يخشى الله من عباده العلماء هذا مدهش وغريب حقا ان الانسان كلما ازداد علمه كلما ازدادت
19:15خشيته وكلما اتسع نظره علم عظم هذا الخلق وعلم ان هذا الخلق العظيم لا يمكن الا ان يكون من اله قادر قاهر سبحانه وتعالى الذي قال سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق الى لقاء اخر مع كتاب اخر السلام عليكم ورحمه