مناقشة علمية لأبرز «المقولات النقدية» السبع المتداولة ضد الخطاب الشرعي — من «لا يعتني بالقضايا الحقيقية» إلى «مقاصد الشريعة» — يناقشها المؤلف عرضاً ورداً، ويقف على وظيفة العلوم الشرعية والحقول المدنية وقضايا الأخلاق والعلوم غير الشرعية والاستفادة من الغرب والاستقلال السياسي ومقاصد الشريعة. أُتمت يوم 28 ذي الحجة 1430هـ (ديسمبر 2009).
رسالة مؤرَّخة ربيع الأول ١٤٣٣هـ (2012م) في حكم سب النبي ﷺ عند جماهير أهل العلم، والتمييز بين القضاء والديانة في توبة الساب، والرد على الاعتذارات — مع نماذج عملية للاحتساب النظامي (البرقيات ودعوى الحسبة) وثيقتان مقترحتان، كتبت إثر واقعة سبٍّ للنبي ﷺ على شبكات التواصل.
بحث فقهي في حكم تداول أسهم الشركات المتعاملة ببعض المعاملات غير المشروعة — نقدٌ لنظرية «الأسهم النقية» وترجيح جواز المشاركة في المختلطة عند غلبة المباح مع التخلص من اليسير المحرم، تأصيلاً على قاعدة المحرم لعينه والمحرم لكسبه ومراتب المعاملة والمشاركة.
دراسة أكاديمية في بنيان «مشروعات إعادة قراءة التراث» عند الحداثيين العرب تبرهن استمدادها من الاستشراق الفيلولوجي، وبنية تقنيتيه التفسيريتين: تقنية التوفيد (رد علوم التراث إلى ثقافات وافدة) وتقنية التسييس (ردّها إلى صراعات سياسية) — في أربعة أبواب مع دراسة حالة مفصلة لاستشراقيات «محنة الإمام أحمد».
رسالة في عظمة القرآن وآثاره في النفوس وسبل التدبر، مؤرّخ مدخلها ربيع الآخر 1433هـ (2012م): سطوة القرآن، منازل الأشعريين، القلوب الصخرية، كل المنهج في أم الكتاب، والحبل الناظم في كتاب الله — في 12 فصلاً.
دراسة في إشكالية الانهماك المفرط في متابعة الأحداث والماجريات (الأخبار والوقائع) للعلماء والدعاة والشباب في عصر الشبكات: تأصيل كلمة الماجريات عند ابن تيمية وابن القيم والغزالي وابن الجوزي، ثم الماجريات الشبكية والدراسات المعاصرة لإدمانها، ثم خمسة نماذج لعلماء وأئمة تعاملوا مع السياسة والواقع: البشير الإبراهيمي، مالك بن نبي، أبو الحسن الندوي، عبد الصباح المسيري، وفريد الأنصاري.
تأملات في معاني الإيمان والتدين التي عرضها القرآن: استحضار الآخرة ولقاء الله، وقسوة القلوب، وأثر صلاة الفجر، والتسبيح، والتوكل، واليقين، وسيئات تُحسب على المرء وهو لم يفعلها — بأسلوب تربوي تأملي في أربعة عشر فصلاً.
نقد منهجي لظاهرة الخنوع للثقافة الغربية الغالبة وتطويع النصوص الشرعية لها، في ثلاثة فصول: استقبال النص (عزله عن التجربة البشرية، وسطيتاه، تجزئة الوحي)، العلوم المعيارية (تعديل الجهاز الدلالي ونقد الرواة والمتون)، ونظام العلاقات (الطائفية، الولاء والبراء، الخصوصية العيدية) — بتأصيل تاريخي من الهروي والغزالي وابن تيمية وابن خلدون إلى حوراني ومحمد محمد حسين.
كتيّب من 38 صفحة بلا فصول، خاتمته مؤرَّخة «ليلة عاشوراء 1432هـ» (2011م): قراءات توثيقية في ظاهرة التغريب ومواقف الغرب ووسائطه من القضايا الإسلامية، بإحالاته المصدرية كاملة كما في الأصل — صحف وقنوات ومراسلات بأسمائها وتواريخها.
كتيّب من 22 صفحة بلا فصول، خاتمته مؤرَّخة «صفر 1432هـ» (2011م): قراءة نقدية في سلوك الليبراليين العرب وازدواجيات خطابهم — في المرأة والحرية والحداثة — بإحالاته المصدرية كاملة كما في الأصل من صحف وقنوات وبرامج بأسمائها وتواريخها.
الورقة الفكرية التي ظهر بها تحوله إلى الفكر السلفي عام 1428هـ/2007م وانتشرت إلكترونياً وقتها: نقد مآلات الخطاب المدني المعاصر وما وصفه من غلو واستسلام حضاري، في ثلاثين فصلاً من «مدخل» إلى «إشكاليات مُثارة».
مجموع لخمس رسائل تدبرية في نسخة 1430هـ: على قارعة التدبر، تطويل الطريق، كنت أظنه ظاهرة جديدة، جوابات القرآن، وملاحظات قرآنية — تأملات في آثار القرآن في القلوب والحياة.
سلسلة ورقات في فقه السياسة الشرعية حصر فيها المؤلف أصول «الدائرة المنصوصة والدائرة المفوضة»، والصيغ السبع غير الشرعية للولاية، وواجب الأمة في التقويم السياسي، وحدود الطاعة، وقاعدة التمييز بين مقام الإنشاء ومقام المشاركة للمصلحة الراجحة — كتبها محرم ١٤٣٣هـ في الرد على سؤال «ما البديل السياسي الذي يقدمه الإسلاميون؟» ونُشرت على موقع رواق الفكر ثم جُمعت كتاباً.