تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة أبو عمر
برنامج

الطريق إلى القرآن 06 | الشاردون | عبد الله العجيري

من إنتاج: عبدالله العجيريالطريق إلى القرآن — عبد الله العجيري

الكتاب: الطريق إلى القرآن

إن تعذّر تشغيل الفيديو، شاهد على يوتيوب ↗

‹التفريغ النصي الآليمفهرس للبحثكل فقرة رابط إلى لحظتها

00:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد المقال التالي الشاردون يقول الشيخ حالات الانحراف عن التدين حالات تذيب القلب مراره وخصوصا اذا كان

00:13المنحرف صديقا قريبا عشت معه ايام العلم والايمان وحالات الانحراف بينها تفاوت كبير فبعضهم مشكلته علميه بسبب رهبه عقول ثقافيه كبيره انهزم امامها وبعضه مشكلته سلوكيه بضعفه امام لذائذ اللهو والترفيه واذا كان الامر دوما يكون مركب من هواى وشبهه لكنه

00:36يكون اغلب لاحدهما بحسب الحال ا هو وشبهه فاما تعتريه شبهه تقوده للتمرغ في الشهوات واما تغلبه شهوه فيتطلب لها الشبهات والمخارج والحيل واين الى هذه الساعه لكثره ما تعاملت مع هذه الحالات لا اعرف علاجا انفع من تدبر القران الحين يعني فيتكلم الحين ان احدى الاشكاليات

01:00المتعلقه بالقضيه التربويه اللي هو قضيه الانتكاسه قضيه النكوس قضيه الحور بعد الكور زين قضيه الانتقال من حاله القربه والطاعه الى حاله الذنب والمعاصي وانما داخل الذنوب والمعاصي من ذكرنا اما تكون من داخل الشبهه او من داخل الشهوه فيقول

01:15لك ان من المسائل المؤلمه للانسان ان يجد صديقا له قريبا حبيبا كان على حالته من حاله الخير فحصل له حاله من حاله الزيغ والضلال فبطبيعه الحال الان سيطلب الانسان اما ان يطلب علاج لنفسه او يتطلب هذا العلاج لذلك الصديق القريب فيبي ينبه

01:33الشيخ ان من افضل الموارد التي تستطيع الانسان ان يعالج من خلالها مثل هذه المشكلات اللي هو بالاقبال على القران الكريم تدبرا يقول وانا الى هذه الساعه على كثره ما تعاملت مع هذه الحالات لا اعرف علاجا انفع من تدبر القران فاذا فان

01:49القران يجمع نوعي العلاج الايماني والعلمي هذا ملحوظه مهمه جدا ملحوظه مهمه جدا يعني ما القران في معالجه هذا النمط منط الانحراف انه لا يركز القران الكريم على منطق علاجي واحد وهو القضيه العلميه او القضيه العلمانيه بل تجد انها مركب من القضيه الايمانيه العلميه يقول وهذا لا يكاد يوجد في غير القران [أصوات شخير]

02:12فالقران له سر عجيب في صناعه الاخبات في النفس البشريه وليعلم الذين اوتوا العلم انه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم واذا تهيا المحل بالايمان لان لقبول الحق والاذعان له كما فقال تعالى الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها

02:29مثانيه تقشعر من جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله وفي القران من بيان العلم والحق في مثل هذه القضايا المنهجيه ما لا يوجد في غيره ومفتاح الهدايه مقارنه هدى القران بسلوكيات التيارات الفكريه اعني انه اذا

02:47راى متدبر القران تفريق القراني بين المعترف بتقصيره حيث جعله قريبا من العفو الحين بيذكر لك الحين بعض الامثله وبعض النماذج القرانيه في معالجه هذه الاشكاليه الموجوده عند الانسان في قضيه الزيغ فيقول لك لاحظ يقول اذا راى متدبر القران الذي

03:05اقبل على القران الكريم وهو يتطلب هدايه القران الكريم ويتامل ويتدبر فئاته سيلاحظ ان هنالك تعامل او تفريق موضوعي بين حالتين من مرتكب الذنوب والمعاصي فيقول واذا راى متدبر القران تفريق القران بين المعترف بتقصيده حيث جعله قريبا من العفو واخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا

03:27واخر سيئا عسى الله ان يتوب عليهم وبين وبين تغطيه وتبرير التخص بحيل التاويل الذي جعله الله سببا للمسق ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قرده خاسيين احنا امام نموذجين رجل يمارس الذنب والمعصيه ويعترف انه يمارس ذنبه معصيه ويسال الله سبحانه وتعالى ان يغفر له هذا الانسان لما يفضي الله عز وجل

03:51وقد خلط عملا صالحا وعملا سيئا عسى ان يتوب الله عز وجل عليه وكثير من العلماء اصلا مسؤول عن القاعده ان عسى من الله عز وجل واجبه في حين لما تاتي لحاله اخرى ان اناس يقارفون الذنب والمعصيه لكن يفعلون اجهزتهم التاويليه لتاويل الممارسه عدم الاعتراف بانه وقعوا في ذنب ومعصيه هم وقعوا في الذنب والمعصيه لكن يريدون ايهام

04:14انفسهم وامامهام من حولهم انهم ما وقعوا الذنب والمعصيه هؤلا ليسوا قريبين من عفو الله عز وجل بل هم قريبين من عقوبه الله عز وجل ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قرات الخاسين قال ومجرد المعصيه بالصيد في اليوم المحرم لا تستحق المسخ [أصوات شخير] يعني ما ما

04:32اقتضت سنه الله عز وجل في التعاطي مع اهل الذنوب والمعاصي ان يعاجلهم بالعقوب بهذه الطريقه فيقول لك ان ليست المشكله في مجرد ممارسه الذنب والمعصيه لا في مشكله اعمق مشكله اخطر فيقول فقد جرى من بني اسرائيل ما هو اكثر من ذلك ولم يمسخهمم الله ولكن الاحتيال عن النصب التاويل ضاعف شنا قناعتها عند الله جل وعلا واذا راى متدبر

04:57القران ايضا هذا نموذج يعني بيقول لك الحين الانسان اللي واقع في هذا النمط من انماط الانحراف اما لمعامل الشبهه او الشهوه ايش اللي يحصل عنده اذا اقبل على القران تدبرا وعرف ان المعترف بالتقصير والخطيه اقرب الى عفو الله عز وجل ممن

05:13يريد ان يبرر الخطاه هذا يحمله على الاعتراف اذا اذا ظلت بقيه في قلبه قال واذا راى متدبر القران ايضا تعظيم القران لمرجعيه الصحابه بفهم الاسلام وربطي بفهم الاسلام بتجربه بشريه كقوله تعالى فان امنوا بمثل ما انتم به وقوله تعالى والذين اتبعوهم باحسان وقوله تعالى صراط الذين

05:35انعمت عليهم وقوله تعالى وانا او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين وقوله تعالى افتطمعون ان يؤمنوا لكم وقوله تعالى ولو ردوه الى رسوله والى الامر والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم فث ففي مثل هذه الايات ات البينات يكشف تعالى ان الوحي ليس نصا مفتوحا بل هو مرتبط بالاهتداء بتجربه بشريه سابقه فيامرنا

06:00صريحا ان نؤمن كما امن الصحابه فتلاحظ الحين جاب نموذج متعلق بقضيه اللي هو الذنب الشهواني والحين يجيب نموذج متعلق بالذنوب الواقع بسبب الشبهه قال بل هو مرتبط باهتداء بتجربه بشريه سابقه فيامرنا صريحا ان نؤمن كما امن الصحابه وان وان نتبع الصحابه باحسان ويمرنا بكل وضوح ان نرد الامر الى اولي العلم الذين يستنبطون وهذا كله يبين ان

06:27الاسلام ليس فكره مجرده مفتوحه الدلالات يذهب الناس في تفسير كل مذهب ويتاح الفهم لكل شخص كما يميل بل هناك نموذج سابق حاكم للتفسيرات اللاحقه للنص واذا راى متدبر القران ايضا بيان القران لتفاهه الدنيا وكثره ما ضرب الله لذلك من الامثال كنهي نبيه صلى الله عليه وسلم عن التفاته الى

06:48الدنيا ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهره الحياه الدنيا لنفتنهم فيه يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تردن الحياه الدنيا وزينتها فتعالينا امتعكن واسرحكن سراحا جميله وان كنتن تردن الله ورسوله والدار الاخره فان الله اعد

07:09للمحسنات منكن اجرا عظيما فانظر منزله الدنيا في معيار القران واذا راى متدبر القران ايضا ما في القران من بيان لحقاره الكافر وانحطاطه حيث جعله القران في مرتبه الانعام والدواب والحمير والكلاب والنجاسه والردس والجهل والعقل والعمى والصمم

07:26والبكم والضلال والحيره وغيره من الاوصاف القرانيه المذهله التي تملا قلب القارئ القران باقصى ما يمكن من معاني ومرادفات المهانه والحقاره كقوله تعالى والذين كفروا يتمتعون وياكلون كما تاكل الانعام وقوله ان ان هم الا كالانعام بل هم اضلوا

07:43سبيلا وقوله مثل الذين حملوا التوراه ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحملوا اسفاره وقوله فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث وقوله ان شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون وقوله وكذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون وقوله يا ايها الذين امنوا انما المشركون النجس وامثاله كثير واذا راى

08:08متدبر القران ايضا ما في القران من عنايه شديده بالتحفظ في العلاقه بين الجنسين كوضع السواتر بين الجنسين كما في قوله واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء راء حجاب ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن وحثه المؤمنات على الجلوس في البيت وقرن في بيوتكن ونهي عن ترطف المراه في العباره فلا تخضعن بالقول ونهي عن اي حركه ينبني

08:33عليه احساس الرجل بشيء من زينه المراه ولا يضربن بارجلهن ليعلم ما يخفين من زينتن ونحو ذلك واذا را بس هنا الملاحظه الشيخ ما قاعد ينبه على النتيجه صح ولا لا يعني كانه يعول عن فهم القارئ النتيجه المطلوبه اذا لاحظ المثال الاول المثال الاول اللي ذكره اللي هو الفرق بين المعترف بالخطيئه والذنب والمتاول

08:57فالنتيجه مذكوره عرفت لما قال واذا راى متدبر اللي هو تعظيم القران مرجعيه الصحابه يقول فالشريعه ليست نصا مفتوحا فانت تفهم انه يعالج اشكاليه لما جاء الى قضيه ا يعني تفاهد الدنيا لاحظ اختصر بس على الفضه لمزيد الدنيا في معيار القران بس في نتيجه يريد ان يرتب عليها يعني كانبي يقول اذا ادرك المتدبر القران

09:22الكريم هذه المعاني وهو واقع في اشكاليه ال الانزلاق الى مربع الدنيا والاهتمام الزاء بالدنيا على حساب الاخره حمله ذلك على مراجعه موقفه اذا تدبر ما في القران من بين حقاره الكافر ثم هو ينبهر بالنموذج الذي يقدمه الكفار او او المعاني اذا ادرك حقيقتهم في القران الكريم يحصل له حاله من حاله العوده الايمانيه لمربع الحق اذا عرف

09:45موقع الشريعه من التحفظ في العلاقه بين الجنسين وعدم رغبته بتطبيع العلاقه بين الجنسين و من المعاني ايش اللي يحصل ان تحصل له كذلك ان ما ينزلق الى مربع الاشكاليات المتعلقه بملف المراه قال واذا راى متدبر القران ايضا عظمه التصمير القراني للعبوديه كتصويره المؤمنين في ذكرهم الله على كل الاحوال الذين يذكرون

10:08الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم وحينما اراد ان يصف الصحاب باخص صفاتهم قال محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا وكيف وصف الله ليلهم الذي يذب اغلبه في الصلاه ان ربك يعلم انك تقوم ادنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفه من الذين معك والمراد

10:31انه اذا راى متدبر القران هدي القران في هذه القضايا وامثالها ثم قارنها باحوال التيارات الفكريه المعاصره وراى ما في كلام هؤلاء من تاويلات للنصوص لتوافق الذوق الغربي والازراء باتباع السلف فهم الاسلام ومل القلب القلوب بحد الدنيا فهنا

10:50قاعد الحين يعني هي ترجع الى الامثله اللي ذكرها سابقا واللهج بتعظيم الكفار وتهيك الحواجب بين الجنسين والارتخاء العبادي الظاهر الى اخره اذا قارن بين القران وبين احوال هؤلاء انفتح له باب معرفه الحق ف يعني فكره المقال باختصار ان القران الكريم يمثل افضل وامضى الادوات العلاجيه لمن كان واقعا في هذه المشكله وهذه الاشكاليه وهو الانزلاق المربع

11:17الذنب والمعصيه عبر بوابه الشبهه او عبر بوابه الشهوه بارك الله عز وجل فيكم وحفظكم ووفقكم جميعا

أبلغ عن خطأ