تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة أبو عمر

رقائق القرآن

السجود بين السهام

نُسخت من مصدر نصيالصفحات 79-94 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: 10 دقائق

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابرقائق القرآن

تناولنا في الفصل السابق مشهد الساعة الخامسة والسابعة صباحاً، دعنا الآن نوسّع الأمر إلى مشاهد اجتماعية شبيهة بهذا المشهد، سنحاول أن نلامس بعض صور الحياة المتكررة المتعلقة بذات الإشكالية، ثم ننتقل إلى تحليل هذه القضية في ضوء القرآن ..

سأروي لك أحداثاً منفصلة أُخبِرت بها، أو رأيت بعضها، ثم نضعها تحت مجهر القرآن كما هو الغالب على وظيفة هذه الرسالة التي بين يديك .. زارني مرةً طالب في جامعة الملك سعود، في المستوى الثالث، وكان لديه بعض الإشكاليات يريد أن يناقشها، وأثناء حديثه قلت له: أريد أن أسألك سؤالاً: ما هي الإشكاليات الفكرية التي يتساءل حولها طلاب الجامعة وتؤرقهم؟ تبسم هذا الشاب، وقال لي: هل تريد أن أحدثك بصراحة؟ قلت. نعم.

قال: طلاب الجامعة الذين أراهم ليس لديهم أصلاً أي اهتمام بالإشكاليات الفكرية التي تعنيكم! ولا ألقوا بالاً لهذه القضايا التي تختلف حولها النخب، الطلاب الذين أراهم إذا أردت الصراحة ينتشر بينهم «التهاون في الصلاة»!

ثم أخذ هذا الشاب يتكلم بحرقة، مكسوفاً، متهضّم الوجه، والله إنه يتوقف عن الحديث كأنه لا يجد العبارة الوافية بأحاسيسه ..

أحد الأقارب يحدثني قبل زمن يسير يقول: كنت ذاهباً إلى الصندوق العقاري لأراجع معاملةٍ لي، فلما حضر وقت الصلاة تقدم شخص عليه سيماء التدين، ومدّ سجادة طويلة، وأقام الصلاة، فاجتمع الموجودون وصلوا وراءه، لكن الذي لفت انتباهي أن خمسة أو ستة أشخاص بقوا في أحد زوايا الصالة ولم يصلوا معنا!

صديق آخر يحدثني ويقول: كنت مرةً في سوق، من الأسواق المركزية الكبرى (هايبرماركت)، يقول: حضر وقت الصلاة، فاستعجلت نفسي للخروج، فأغلقت البوابات على المتسوقين، واكتشفت أن عدداً كبيراً من المتسوقين بقوا يتجولون بكل انسجام، وكأن شيئاً لم يحدث، ولم يحرصوا على الخروج من السوق لكي يصلوا، واكتشفت أن هذا الإجراء طبيعي، وأنه في كل الصلوات تقريباً يغلق السوق ويبقى عدد من المتسوقين يتبضعون بكل أريحية!

وهذه واقعةٌ أخرى وقعت لي شخصياً، فقد كنت مرةً في الطائرة، عائداً للسعودية حفظها الله،

والطائرة تغص بأناس عليهم سيماء أهل البلد، وحضر وقت صلاة الفجر، ولم يتبقى إلا زمن قصير وتشرق الشمس، فاجتمع عدد من المسافرين وصلينا الفجر، لكن الذي أدهشني أن العشرات من المسافرين لم يغادروا مقاعدهم للصلاة؟!

برغم أن المصلى بجانبهم، وليس لديهم أي ارتباطات أو مهام، وسيخرج وقت الصلاة قريباً! ومع ذلك عدد كبير من المسافرين مسترخٍ فوق المقعد وكأن شيئاً لم يقع ..

كنا نتجاذب أطراف الحديث حول هذه الظواهر المؤلمة مع أحد الأقارب ورويت له بعض الوقائع التي بذهني، فقال لي: دعني أخبرك بمشهد مماثل، يقول: أنا حضرت عدة مباريات مهمة، ويجتمع في الملعب ما لا يقل عن خمسين ألف متفرج، وبعضهم يأتي من العصر ليحجز مقعداً، ومع ذلك يأتي وقت صلاة المغرب والعشاء، ولا ينزل إلا عدد محدود ويبقى الآلاف في مدرجاتهم ..

هذه بعض الظواهر والمشاهد الاجتماعية الأليمة في التعامل مع عمود الإسلام! دعنا الآن ننتقل إلى تحليل هذه المشاهد في ضوء القرآن، ونتناول المنزلة التي وضعها الله للصلاة، ما هي المرتبة التي أنزل الله الصلاة فيها؟ سنحاول أن نقف معاً أيضاً على بعض الشواهد الشرعية:

تأمل كيف أمر الله المجاهدين بصلاة الجماعة، وهم على خط النار، وتحت مخاطر القصف، وشرح القرآن لهم كيف يصلونها؟ برغم ما تستلزمه حالتهم من ترك بعض شروط وواجبات الصلاة المعروفة، وكثرة الحركة، وملاحظة العدو، إلخ، ومع ذلك لم يأذن لهم في ترك صلاة الجماعة!

إنهم يصلون جماعةً بين سنابك الخيل، وتحت وقع السهام، فكيف يبيح الله تعالى لرجل ينام فوق فراش وثير، تحت أجهزة التكييف الحديثة أن يدع الصلاة؟ بأي منطق يجوز هذا؟

يقول الله: ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَاخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَاتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَاخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ﴾ 1.

وجاء الأمر بالصلاة في آية مركبة صياغتها بطريقة شديدة الترهيب، حيث أشارت الآية إلى وصف من يترك الصلاة، فأمرت بالصلاة وأشارت للضد، حتى إن ابن حجر في فتح الباري قال عن هذه الآية أنها: «من أعظم ما ورد في «فضل الصلاة» بسبب هذا الاقتران الترهيبي، حيث يقول الله: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ 2.

فإذا كان الله يجعل ترك الصلاة من أفعال المشركين، فكيف يرضى المسلم لنفسه أن يكون بهذه المنزلة؟!

ويتصور كثيرٌ من المسلمين أنه بمجرد أن يذهب إلى الصلاة، حتى لو كان متأخراً دوماً، ويذهب إليها متثاقلاً؛ فقد ارتفع عنه الوعيد والتهديد الذي جاء في القرآن، ولا يعلم هذا المغرور أن الله ذكر المنافقين أنهم يصلون، وذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن المنافقين يصلون، ولكن انظر بالله عليك كيف وصف الله صلاة المنافقين، يقول الله تعالى: … ﴿وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى﴾ 3.

ويقول الله تعالى: ﴿وَلَا يَاتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى﴾ 4.

ووصف النبي - صلى الله عليه وسلم - سلوك المنافقين في تعامله مع الصلاة فقال: «تلك صلاة المنافق، يجلس يرقب الشمس، حتى إذا كانت بين قرني الشيطان؛ قام فنقرها أربعاً، لا يذكر الله فيها إلا قليلاً» 5.

فانظر إلى الآيتين السابقتين كيف وصف الله المنافق بأنه يأتي للصلاة ولكن بتكاسل! ووصف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المنافق بأنه يصلي ولكنه يماطل ويؤجل حتى يتماس مع خروج الوقت فينقرها عاجلاً. قال الإمام ابن تيمية: «جعل النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة المنافقين التأخير، وقلة ذكر اسم الله سبحانه» 6. وقال ابن تيمية أيضاً: «فجعل هذه صلاة المنافقين؛ لكونه أخرها عن الوقت، ونقرها» 7.

ألا يخشى المسلم المتكاسل في الصلاة، المستثقل لها، المستعجل دوماً في أدائها، أن يكون طيلة حياته إنما كان يمارس «صلاة المنافق»! كم ستكون صدمة فاجعة إذا رأى صلاته عند لقاء الله محسوبة عليه من «صلاة المنافقين»، فتكون وبالاً زهو يظنها النجاة؟!

والكفار وهم يساقون إلى جهنم - والعياذ بالله - يشنع عليهم بتركهم للصلاة! كما قال الله: ﴿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ * إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ * فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى * وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾ 8. وتمعّن كيف جعل الله الصلاة «تصوغ أخلاقنا»!

إنها ليست مجرد حركات وسكنات وألفاظ، بل إنها تربّينا، إنها تهذّب سلوكياتنا، كما وصف الله الصلاة بقوله: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ 9.

ولذلك فإن المرء إذا كان متهتك الأخلاق فهو لم يصلّ حقيقةً، وإن زعم أنه يصلي، ولذلك قال الإمام ابن تيمية: «فإن الصلاة إذا أتى بها كما أُمر نهته عن الفحشاء والمنكر، وإذا لم تنهه دل على تضييعه لحقوقها» 10.

ومن عجائب عبودية الأنبياء- صلوات الله وسلامه عليهم - أنهم لم يكونوا يعتنون بإقامة الصلاة فقط، بل كانوا يلجؤون إلى الله ويتضرعون إليه أن يعينهم ويمدهم ويقويهم على الصلاة. الكثير منا حين يدعو يسأل الله أن يحقق له آمالاً معينة في الدنيا أو الآخرة، لكن القليل منا من يتفطن إلى سؤال الله العون على العبادات العظيمة ..

تأمل لجوء وتضرع خليل الله إبراهيم إذ قال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ * رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾ 11.

ومن عجائب منزلة الصلاة أن كل العبادات شرعها الله في الأرض عبر طرائق الوحي، إلا الصلاة فإنه عرج برسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل الهجرة بثلاث سنوات، حتى سمع فرضيتها من الله جل جلاله مباشرة، وقد روى - صلى الله عليه وسلم - ذلك فقال: «عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام، ففرض الله على أمتي خمسين صلاة، قال: فرجعت بذلك حتى أمر بموسى، فقال موسى - عليه السلام: ما فرض ربك على أمتك؟ قلت: فرض خمسين صلاة. قال لي موسى - عليه السلام: فراجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك.

قال: فراجعت فوضع ربي شطرها. فرجعت إلى موسى - عليه السلام - فأخبرته. قال: راجع ربك، فإن أمتك لا تطيق ذلك. فراجعت ربي فقال: «هي خمس، وهي خمسون، لا يبدل القول لدي» فرجعت إلى موسى فقال: راجع ربك. فقلت: قد استحييت من ربي» 12.

وفي رواية للبخاري أن الله تعالى قال: «إني قد أمضيت فريضتي، وخففت عن عبادي، وأجزي الحسنة عشرا» 13. وتلاحظ أن الله تعالى هو الذي تولى فرضها بنفسه، قال الإمام ابن تيمية: «والصلوات الخمس تولى الله إيجابها بمخاطبة رسوله ليلة المعراج» 14. فلم تفرض شريعة من الله لنبيه بلا واسطة إلا الصلاة فيما نعلم. فهذا الوضع الذي اختاره الله لتشريع الصلاة، بأن تشرع كل العبادات في الأرض بطرائق الوحي المعروفة،

إلا الصلاة، يعرج برسول الله إلى موضع يسمع فيه (صريف الأقلام) لا يمكن إلا أن تكون له دلالات عميقة حول منزلة الصلاة وشرفها عند الله ..

والصريف هو صوت صرير القلم على اللوح، والأقلام هي التي بيد الملائكة تكتب بها قضاء الأقضية التي يقدرها الله سبحانه وتعالى، والملائكة تكتب الأقدار اليومية: ﴿يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَانٍ﴾ 15، وتكتب التقدير الحولي: … ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ 16، وتكتب التقدير العمري: «ثم يبعث إليه الملك فيؤذن بأربع كلمات، فيكتب: رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أم سعيد» 17.

والمعروف أنه حينما يكون الإنسان في مرض الموت، وسيغادر هذه الدنيا فإنه يوصي بأهم الأمور، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - من كمال حرصه على أمته، وهو على فراش الموت أخذ يردد كما روى أبو داود بسند جيد عن علي قال: كان آخر كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الصلاة الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم» 18.

وقد أمر الله ملائكته بالنزول إلى الأرض، ثم العروج إلى السماء، والعكس، في وظائف أمرهم الله بها، من إحصاء أعمال العباد، وغيرها. واللافت أن الوقت الذي عينه الله لملائكته للنزول والعروج مرتبط بأوقات الصلاة! كما في البخاري عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون» 19.

وترى المرء يتكلف أعمالاً صالحة، بصيام أو أضاح أو عمرةٍ أو صدقةٍ ونحوها، ثم يفرط في صلاته فيخسر كل هذه الأعمال، وتذهب عليه هباءً، وقد كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متفطنين لهذا المعنى، كما روى البخاري عن أبي المليح قال: (كنا مع بريدة في غزوة، في يوم ذي غيم، فقال: بكروا بصلاة العصر، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله») 20.

وتأمل كيف كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يوقظ أحبابه لصلاة النافلة في جوف الليل، فكيف بصلاة الفريضة؟! فقد روى البخاري عن علي بن أبي طالب: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طرقه وفاطمة بنت رسول الله ليلةً، فقال لهم: «ألا تصلون») 21.

وقد علّق الطبري على هذه الواقعة تعليقاً بديعاً قال فيه: (لولا ما علم النبي - صلى الله عليه وسلم - من عظم فضل الصلاة في الليل؛ ما كان يزعج ابنته وابن عمه في وقت جعله الله لخلقه سكناً؛ لكنه اختار لهما إحراز تلك الفضيلة على الدعة والسكون، امتثالاً لقوله تعالى: ﴿وَامُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ﴾ 22 23.

حسناً، هذه بعض الشواهد الشرعية التي تصل بالمرء إلى القناعة التامة بالأهمية المطلقة للصلاة في ميزان الله سبحانه وتعالى، وأنها يجب أن تكون أهم قضية عملية في حياتنا، وإذا تدبر الباحث هذه الشواهد الشرعية،

ثم أعاد تذكر بعض المشاهد الاجتماعية للتفريط في الصلاة فإنه إن كان نبيلاً محباً لمجتمعه، فلا يملك إلا أن تستبد به الحماسة للنهضة بالمجتمع وتنميته إيماناً بإحداث ثورة تصحيحية في وضع الصلاة في المجتمع.

Footnotes

  1. سورة النساء، الآية: 102. ↩

  2. سورة الروم، الآية: 31. ↩

  3. سورة النساء، الآية: 142. ↩

  4. سورة التوبة، الآية: 54. ↩

  5. رواه مسلم: 622. ↩

  6. الفتاوى، 22/ 24. ↩

  7. الفتاوى، 7/ 615. ↩

  8. سورة القيامة، الآيات: 29 - 32. ↩

  9. سورة العنكبوت، الآية: 45. ↩

  10. الفتاوى، 22/ 6. ↩

  11. سورة إبراهيم، الآيتان: 40،39. ↩

  12. البخاري: 349، مسلم:433. ↩

  13. البخاري: 3207. ↩

  14. فتاوى ابن تيمية: 3/ 428. ↩

  15. سورة الرحمن، الآية: 29. ↩

  16. سورة الدخان، الآية: 4. ↩

  17. البخاري: 7454. ↩

  18. أبو داود، 5158. ↩

  19. البخاري: 555. ↩

  20. البخاري: 553. ↩

  21. البخاري: 7465. ↩

  22. سورة طه، الآية: 132. ↩

  23. فتح الباري: 3/ 11. ↩

شروحات وبرامج عن «رقائق القرآن»

شروحات أخرى للكتاب9

بطاقة الاقتباس

حد البطاقة 340 حرفًا، بما فيها المسافات. يُختصر التحديد تلقائيًا عند فتح المعاينة.

حرفًا

المعاينة ستظهر هنا

أبلغ عن خطأ